برلمانيون يتهمون أصحاب دعوات مقاطعة الإنتخابات بالخيانة العظمى

الوطن المصرى – عبد العال مصطفى

انتفض المجتمع المصرى للدعوات الهدامة التى أطلقها من يسمون أنفسهم بقوى المعارضة الذين اختفوا طيلة أربعة سنوات وظهروا اليوم لتنفيذ مخطط إفساد الإنتخابات الرئاسية بدعوتهم المشبوهة للمصريين بمقاطعة الإنتخابات الرئاسية حيث وصف عدد من السياسيين وأعضاء مجلس النواب، دعوات مقاطعة الانتخابات الرئاسية بالخيانة العظمى، وأنها تأتى ضمن مخطط خبيث لزعزعة الاستقرار والأمن الداخلى، مؤكدين أن تلك الدعوات لن تفلح وستفشل كما فشلت سابقتها.

وأكدوا أن الشعب المصرى يدرك جيدًا حجم التحديات والمخاطر والمؤامرات التى تحاك ضد وطنه، لذا ستكون الانتخابات المقبلة ملحمة وطنية جديدة، يسطر من خلالها معنى الوفاء والتلاحم ووحدة الصف، ولن ينصت المصريون لتلك الدعوات التى خرجت عن مسارها الوطنى.

وقال المهندس أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، إن دعوات المقاطعة تأتى ضمن المؤامرات الخارجية التى تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار الداخلى للوطن.

وأكد رشاد، فى تصريحات صحفية أن الشعب المصرى أمام تحدٍ خطير وكبير للغاية يستهدف تشويه العملية الانتخابية، والنيل من حجم الإنجازات المحققة على أرض الواقع، موضحًا أنه على المصريين أن يدركوا للمخطات وأن يظلوا خلف وطنهم وقيادتهم السياسية.

وأوضح رئيس الحزب، أن مستقبل وطن بدأ فى عمل حملة توعوية بجميع محافظات مصر بقراها ونجوعها بخطورة مقاطعة الانتخابات، وتوزيع كتيبات تتضمن حجم النجاحات والإنجازات، مؤكدًا أن تلك الحملة تأتى لمواجهة دعوات المقاطعة.

وأشار إلى أن مصر حققت تقدمًا غير مسبوق فى الحياة السياسية، وأصبحت الأمور أكثر انفتاحًا، وأصبحت المشاركة والتمكين السياسى ظاهرة لم تعهدها من قبل، متسائلًا: “فلما هذه الدعوات إذًا رغم كل ذلك؟”.

واستنكر الدكتور عمر حمروش، أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، الدعوات، مؤكدًا أنها تتنافى مع نصوص الأديان التى تحرص على ضرورة مشاركة المواطنين فى رسم السياسات العامة للوطن.

وأكد أن المعارضة لا تعنى بأى حال من الأحول الدعوة للمقاطعة، وإنما تعنى وجوب خلق مناخ منافس يهدف لخدمة الصالح العام، بدلًا من المشاركة فى صناعة مخططات خارجية خبيثة.

وفى سياق متصل  قال أحمد عودة، الرئيس الشرفى لحزب الوفد، إن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية واجب وطنى، وعلى كافة أطياف الشعب أن تحرص على المشاركة فى صنع تاريخ بلدها وتتصدى لأى محاولة من شأنها اختطاف البلاد، وتحويلها لمستنقع من الفوضى.

وأوضح عودة، أن دعوات المقاطعة التى تبناها ما يسمى بالتيار المدنى، مغرضة ومثيرة للشك وأكبر دليل على خروجهم عن المسار الوطنى، مؤكدًا أن تلك الدعوات مصيرها الفشل ولن تنال من عزيمة المصريين.

وأوضح الرئيس الشرفى لحزب الوفد، أن هناك مخططا كبيرا للغاية تقوده دول وأنظمة لعرقلة مسيرة الإصلاح، وأن هذا المخطط ستتصاعد حدته كلما اقترب موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، قائلًا: “وكأنهم لم يدركوا طبيعة صمود وعزيمة المصريين والتفافهم حول قيادتهم السياسية، والتى لها العامل الأكبر فى إفشال كافة المخططات”.

ووصف الدكتور محمود حسين، عضو مجلس النواب عن محافظة بورسعيد، الدعوات بالمشبوهة، مؤكدًا أنها تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلى للوطن، وتشويه المظهر الحضارى للديمقراطية فى مصر.

وقال حسين، أن تلك الدعوات يقف وراءها شخصيات تعادى الوطن، وتعمل لحساب أجندات خارجية بهدف تحقيق مخططات خبيثة تنال من حجم الإنجازات، مؤكدًا أن تلك المحاولات لن تفلح وستفشل أمام عزيمة وإدراك المصريين لما يحاك بوطنهم.

 

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: