بالصور .. حكاية (شيدز العقارية) مع ملاك قرية (كورنادو) بالعين السخنة – الحلقة الأولى –

 الوطن المصرى – أحمد السيد

استجابة لرغبات العديد من ضحايا شركات التطوير العقارى والسياحى فى مصر الذين وقعوا فريسة لأصحاب بعض الشركات والذين تفاعلوا مع ما نشرته “الوطن المصرى” وإعلانها فتح ملف شركات التطوير العقارى ، وبعد أن انهالت الاتصالات والمكاتبات والاستغاثات المدعومة بالمستندات على الجريدة لفتح هذا الملف الخطير .

اليوم نبدأ أولى حلقات ملف ( شركات التطوير العقارى متهمة أم مجنى عليها ؟ ) والذي لا نبغى من وراءه سوى البحث عن الحقيقة والسعى لحل المشكلات التى تفاقمت بين شركات التطوير العقارى وعملائها .

حلقة اليوم أطرافها شركة ( شيدز للعقارات وإدارة المشروعات) والتى يمتلكها رجل الأعمال محمود مصطفى والذى كان قد أعلن عن إنشاء قرية سياحية بإسم ” كورنادو ” بالعين السخنة وبدأت عمليات الحجز بالقرية إلا أنه مع مرور الوقت وعلى حد قول عدد من ملاك القرية – لم تلتزم الشركة بوعودها سواء فى تشطيب الوحدات أو التسليم أو تجهيز والانتهاء من المرافق المدونة بالعقد .

بعض ملاك القرية أكدوا فى شكواهم أنهم تعرضوا لظلم كبير وعدم التزام من الشركة المسئولة عن تسليمهم الشاليهات سواء فى عمليات التشطيب المعلن عنها فى العقود والرسومات أو الإلتزام بمواعيد التسليم ، مشيرين أن هذه القرية من القري القديمة وأن هناك جيران لهم منذ عام ٢٠٠٤ والشركة المالكة لها كانت الشركة المتكاملة الدولية للسياحة وهى شركة مساهمة مصرية ولكن توفي صاحبها وتعرقلت الشركة وتوقفت الاعمال.

وحدث بعد ذلك أن قامت الهيئة العامة للتنمية السياحية بإسناد الأعمال لشركة “شيدز للعقارات وإدارة المشروعات” وهى شركة مساهمة مصرية والتى يمتلكها الحاج محمود  وذلك لاستكمال الأعمال مناصفة بين شركته والشركة المتكاملة.

إلا أنه ومع مرور الأيام ورغم قيام بعض ملاك القرية بسداد كامل ثمن الشاليهات إلا أنهم لم يتسلموها حتى الآن .

وأضاف المتضررين أن القرية مقسمة إلي شرائح مثل K,E,M,F,H…… حسب خريطة الموقع العام ، وبعد عدة جلسات ووقفات مع الشركة قامت الأخيرة بالتركيز علي شريحة فقط وبدأت بالتسليم لبعض الملاك ، ولكن للأسف لاتوجد خدمات لهذه الشريحة بالمرة كما رفضت الشركة تجهيز الشط وتطهير البحر بحجة أنه يحتاج إلى تصاريح أمنية .

وحسب المرفقات هناك موافقة علي عمل ٢ مارينا ولكن الشركة رفضت القيام بذلك.

وأشاروا إلى أن الشركة لها سابقة أعمال في قرية (كورنادوا “١”) بالعين السخنة وقرية (كمان)  في الساحل الشمالي وجاري تنفيذ قرية جديدة في راس سدر وللأسف من أموال ملاك كورنادو.

وقالوا أن الشركة وضعت نظاماً خاصاً بها وهو قيام الشركة بتحصيل وديعة الصيانة أولاً ومن قيمتها يتم استكمال أعمال الإنشاءات الناقصة من بينها تطهير البحر والخدمات .

وأضافوا أن مستوي التشطيب للشريحة التى تسلمت وحداتها سيّء للغاية ونظرا لأن الحاجزين مكثوا عشرات السنين فقد رضخوا للأمر الواقع وتسلموا وحداتهم بوضعها الحالى !

الملاك المتضررون أكدوا لنا أنهم لا يسعون إلى إثارة المشاكل للشركة ولكنهم فى ذات الوقت لهم حقوق يطالبون بها وأبسط حقوقهم هو استلام وحداتهم المتفق عليها فى العقد وبذات المواصفات والخدمات ، مع الوضع فى الاعتبار أنهم ملتزمون بسداد كافة التزاماتهم المالية وفى مواعيدها .

ولا شك أن القضية سنرفعها إلى المسئولين المعنيين عن القطاع العقاري والسياحى فى مصر لاتخاذ ما يلزم لحماية أموال ضحايا “التطوير العقارى” حتى لا نفاجأ بأننا أمام شركات للتخريب وليس التطور العقارى “.

و”الوطن المصرى” وهى تبدأ فى نشر الحلقة الأولى من ملف ( شركات التطوير العقارى متهمة أم مجنى عليها ) تتيح الفرصة كاملة للطرف الثانى للرد على ما نشر وتوضيح أمور قد تكون غائبة عنا وقت النشر استجلاءا للحقائق حول هذه القضية ، وإيماناَ منا بسماع كافة الأطراف ووجهات النظر دون أن نوجه اتهاماً لأحد .

” انتظرونا فى الحلقة القادمة .. أسرار ووقائع جديدة “

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: