الراقصة القتيلة

بالصور.. تفاصيل مثيرة فى حادث مصرع الراقصة الفلبينية فى التجمع الأول

الوطن المصرى – علاء سعد

تفاصيل مثيرة حوتها قضية مقتل راقصة أجنبية فى القاهرة الجديدة حيث شهدت منطقة التجمع الأول  حالة من الفزع عقب العثور على جثة فتاة داخل عقار بجوار الأسانسير بالطابق الخامس لتبدأ بعدها سلسلة من الأحداث المثيرة.

كان قسم شرطة التجمع الأول  قد تلقى بلاغًا من الأهالي بالعثور على جثة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، والضحية سيدة، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمحل البلاغ لفحصه. 

وتبين من خلال المعاينه وسماع الشهود أن الجثه لفتاة عشرينية تحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية وتعمل راقصة بالفنادق العائمة، وعثر علي جثتها ملقاة بجوار الأسانسير بالطابق الخامس، ولا يوجد إصابات ظاهرية بها. 

وبإخطار النيابة العامة أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة والتحفظ عليها

كما أمرت النيابة باستدعاء حارس العقار ومكتشفي الحادث لسماع أقوالهم للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، أمرت النيابة أيضا بنقل الجثة إلى مشرحة زينهم ووضعها تحت تصرفها، وقررت تشريحها لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن وتسليم الجثة للسفارة التابع لها لإنهاء إجراءات سفر الجثمان لمسقط رأس المتوفية.

وكشفت التحقيقات أن المتهم أوهم المجني عليها بأن لديه خبرة في مجال التيك توك، حيث اتفق معها على تصوير عدة فيديوهات ونشرها على منصة تيك توك مقابل حصوله علي مبلغ 5 آلاف جنيه منها.

وأضافت التحقيقات أن المتهم فوجئ بالمجني عليها تطلب منه إعادة المبلغ لها فقام باستدراجها للعقار محل الواقعة وقام بالاعتداء عليها. 

وأدلى المتهم بقتل راقصة التجمع الأول أمام مصعد أحد العقارات باعترافات تفصيلية أمام ، حيث أكد أنه لم يكن يقصد قتلها وانما استدرجها لإجبارها على توقيع إيصالات أمانة لكي يأخذ حقه منها ولكن عندما شعرت بذلك قررت الانصراف، فقام بالتعدي عليها بالضرب حتي فارقت الحياة، موضحا أنه كان يريد أخذ حقه فقط. 

واستطرد حديثه قائلًا، إنه تعرف على المجنى عليها عن طريق أحد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك “، وأضاف أنه بسبب خلافات مالية بينهما اختمرت في ذهنه فكرة استدراجها للمنطقة محل الواقعة بأحد العقارات – خالي من السكان – والسابق له محاولة استئجار شقة به بدعوى الاتفاق على إقامة حفل، ولدى شك المجني عليها في ذلك، حاولت الانصراف إلا أنه تعدى عليها بالضرب وخنقها حتى فارقت الحياة واستولى منها على مبلغ مالي وهاتفها المحمول وجواز السفر الخاص بها ، موضحا أنه بعد ارتكاب الواقعة فر هاربا. 

الراقصة القتيلة

الراقصة المجنى عليها والتى تدعى Phi Yen، فلبينية تعمل في مصر منذ 6 أشهر، وكشفت على الإنتسجرام بإنها راقصة ومنظمة مهرجانات ومهندسة خريجة هندسة معمارية من الفلبين، وإنها اتجهت إلى مجال الرقص الشرقي بشكل مفاجئ وأختارت مصر لتكون إنطلاقتها.

وقالت الراقصة عبر حسابها على “إنستجرام”، “أردت فقط بناء جسدي في حالة جيدة ولكن مع مرور الوقت وقعت في حب الرقص الشرقي ، تركت وظيفتي بمجموعة معمارية وعقارية ، للسعي وراء ما ينادي به قلبي، ولا أستطيع أن أقول كم غيّر الرقص الشرقي حياتي. لم يكن الأمر سهلاً أبدًا ولكنه صعب، لكنه غيّر تمامًا جسدي وعقلي وحياتي والأهم من ذلك أنني أعشقه وشغفي به، وأخذني الرقص الشرقي إلى مصر” . 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: