مصطفي الآمير

آبيي أحمق .. وسد أبرهة

بقلم – الكاتب مصطفي كمال الأمير

للبيت رب يحميه عبارة خلدها التاريخ قالها عبد المطلب جد نبينا محمد وشيخ قبيلة بني هاشم لأبرهة الأشرم الحبشي وقد صدق في ذلك فقد انهزم جيش أبرهة مع أفياله الضخمة

من الملائكة والطير الأبابيل التي أفنت أبرهة وجيشه العرمرم القادم من الحبشة عبر اليمن

قبل تنفيذ هدفه الخبيث في هدم الكعبة المشرفة

الأحباش الأوباش زمان أبرهة الأشرم حاولوا هدم الكعبة فهزمهم الله في عام الفيل الذي ولد فيه نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

والآن يريد أحفاد أبرهة تعطيش 150 مليون شخص في مصر والسودان في وادي النيل

بعد 10 سنين من المفاوضات العبثية العقيمة لإنعدام الثقة في الأحباش

لقد نفذ صبرنا معهم بعد عدة زيارات شعبية وبرلمانية والبابا تاوضروس وتنظيم دورة دول حوض النيل لكرة القدم للمنتخبات التي فازت بها مصر عام 2013

ثم تحرير جيش مصر للرهائن الأثيوبيين في ليبيا عام 2015 وإنقاذ حياتهم قبل ذبحهم من سفاحين داعش واستقبلهم الرئيس السيسي شخصيا في لفتة إنسانية كبري نسيها أحفاد أبرهة .

إن الأحباش لا عهد لهم استنفذوا كل فرصهم دينيا رياضيًا وتجاريا سياسياً ودبلوماسيًا

خطورة GERD سد أبرهة غير انه سوف يعطش المصريين إنه أيضاً سوف يؤثر علي غذاءهم اليومي ويقلص مساحة الأراضي الزراعية الي نصفها بمحاصيل معينة قليلة استهلاك المياه أو اللجوء لمحطات معالجة مياه الصرف الزراعي وتحلية مياه البحر لتروي بها أرض وادي النيل .

أبيي “أحمق” أدخل نفسه في المصيدة بين أنياب الأسد السيسي أحكم الخناق عليه

في خطة ما تخرش المية كما نقول في مصر بعد عقد اتفاقيات عسكرية مع دول حوض النيل

 إرتيريا الدولة الوحيدة التي لم تعقد اتفاقيات عسكرية مع مصر التي دعمت نضالها المسلح  للإستقلال عن إثيوبيا .

زيارة الرئيس السيسي لجارتها جيبوتي ( الأولي منذ استقلالها عن فرنسا عام 1977 ) كانت لإحكام الخناق وغلق الطوق علي الأحباش الأوباش

قام الجيش المصرى ” التاسع عالميا” بخمس مناورات دولية مشتركة “متزامنة” مع إرساله قوات وآليات عسكرية للسودان لأول مرة منذ حرب تحرير الكويت 1991

مصر سوف تثأر من الأحباش الأوباش بعد 150 عاماً من معركتي قنديت 1874 جورا 1876 علي ارض إرتيريا من امبراطور إثيوبيا وهزيمة جيش اسماعيل باشا في حملته للسيطرة علي منابع النيل الأزرق

مصر لديها 40 جزيرة في البحر الأحمر وجزيرة نيلسون في البحر المتوسط مع 11 بحيرة نهرية بالإضافة الي 391 جزيرة نيلية( نصفها محميات طبيعية) مساحتها 31 ألف فدان

أشهرها المنيل والزمالك وأكبرها جزيرة الشورانية في صعيد مصر لكنها مرشحة للزيادة في حال نقص المياه وجفاف النهر لا قدر الله

لعبة السياسة الدولية تغيرت كثيراً في الشرق الأوسط ..  أعداء مصر حالياً غير فيروس كورونا .

شعب مصر ينطلق للمستقبل الزاهر بكل قوة وثبات بسرعة 100 مليون CC ولن يستطيع هذا الأحمق أو غيره من إيقاف المسيرة وتعطيل قطار التنمية في بر مصر المحروسة

خبث وغباء إثيوبيا طوال 10سنوات ماطلت فيها مصر استغلت الثورتين 2011/13حتي تفرض عليها السد أمرًا واقعاً ثم تهدد بالحرب معها !!

في نقطة تحول تاريخية سلبية في علاقات البلدين الأقدم في إفريقيا ومؤسسي الإتحاد الإفريقي ومقره أديس أبابا .

ثم تصريحات ” أحمق” الإنتخابية انه سوف يبني مائة سد جديد في إثيوبيا خلال السنة القادمة .

إثيوبيا تعتقد ان نهر النيل ملكية خاصة لها ! وتعامله مثل آبار البترول وتحلم ببيع مياه النيل لدول المصب مصر والسودان ! وبعد إحالة مصر قضية السد الي مجلس الأمن الدولي

بعد فشل الاتحاد الافريقي بهذا الملف المصيري الهام ورفض اثيوبيا التوقيع علي اتفاق واشنطن بداية عام 2021 تكون مصر قد وضعت إثيوبيا في الزاوية الضيقة بعد المفاوضات العبثية العقيمة حول سد النهضة .

مصر أعطت إثيوبيا مهلة أخيرة ولن يتم الملئ الثاني أبداً بدون اتفاق ملزم لتوقيتات التشغيل

حتي لا يصبح سيفاً مسلطاً علي رقاب شعبي مصر والسودان التي تطالب بتحرير أرض بني شنقول الحدودية معها التي يوجد بها سد إثيوبيا التي وقعت اتفاقية عام 1902 تمنع بناءها أي سدود علي النيل الأزرق

ويمكن لمصر تزويد اثيوبيا بالطاقة بالربط الكهربائي معها مثل دول أخري مثل الأردن وغيرها حتي نحفزها علي قبول مطالب مصر المشروعة في تمديد سنوات مليء بحيرة السد

 الأنبا ماتياس أسقف الكنيسة الارثوذكسية الأثيوبية إنتفض ضد آبيي أحمد  وإتهمه بالسعى لتدمير إقليم تيجراى وغيره من أقاليمها التسعة ويطالب المجتمع الدولى بالتدخل الفوري لمنع التطهير العرقي .

تركيا تريد محاصرة مصر بطريقة ” كسارة البندق ” شمالاً في قبرص وليبيا غرباً وجنوباً في إثيوبيا لديها معها اتفاقية دفاع مشترك والسلاح التركي في مطار أديس أبابا وربما حول سد النهضة أيضاً وهو ما يفسر لنا سر العنترية الأثيوبية مؤخراً

بعد بنائهم للسد بأموال عربية قطرية ومن الملياردير السعودي العمودي أثيوبي الجنسية ( أبوه يمني وأمه أثيوبية) وتحالفهم مع إسرائيل والأتراك الحالمين بإعادة عجلة التاريخ وإعادة مصر ولاية عثمانية لكن جيش مصر العظيم القوي قادر علي كسر هذا التحالف الشيطاني غير المقدس والانتصار علي أعدائنا وأحفاد أبرهة الأشرم

أمريكا تغيرت كثيراً مع جو بايدن  رئيسها الجديد تريد تركيع مصر والسودان تحت رحمة سد أبرهة وسيف الأحباش الأوباش في إثيوبيا ربما ضيعنا فرصتنا أيام ترامب لكننا نثق في حكمة رئيسنا وقيادته الرشيدة لمصر  

سمعنا كثيراً عن حرب المياه لكننا لم نعيرها الإهتمام الكافي وأخذناها باستخفاف غريب

حتي أصبحت واقعاً خطراً يهدد وجود حياتنا ومستقبلنا في وادي النيل

رئيس أمريكا والعالم كله شكر الرئيس السيسي علي نجاحه للمرة الثانية 2021 (بعد 2014)في وقف الحرب الإسرائيلية علي غزة وقتل المدنيين الأبرياء وتفجير منازلهم

مصر صانعة السلام لجيرانها

والرئيس السيسي يستحق جائزة نوبل للسلام بدلاً من آبيي أحمق الذي قتل شعبه من التيجراي ويدفع بإثيوبيا كلها في آتون حرب ربما تفكك دولة إثيوبيا الفيدرالية

وتقسم أقاليمها التسعة علي جيرانها في جيبوتي واريتريا والسودان والصومال أيضاً

 

 

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: