الى كل المشتاقين لتصحيح الإبصار :عملية الليزك فيها عمى قاتل .. فأحذروها

 
كتبت / ألاء شوقى
«تخلص من نظارتك فى خمس دقائق».. إعلان صادفناه جميعًا، يفتح أملًا مشرقًا لرؤية العالم دون عدسات.. «الليزك»، و«الفيمتو ليزك»، وغيرهما من الأسماء لنفس العملية تقريبًا، مع اختلاف التقنية المستخدمة، تجعلك ترى بوضوح تام فى دقائق قليلة، وبتكلفة ليست مرتفعة كثيرًا.
البعض قرر أن يخوض التجربة ويتخلص من نظارته، الكثيرون منهم كانت تجربتهم ناجحة، تخلصوا بالفعل من نظاراتهم، وأصبحوا أكثر قدرة على الرؤية بشكل جيد دون نظارة، لكنّ كثيرين أيضًا واجهوا كارثة بكل ما تعنيه الكلمة، وبكل وقعها الثقيل، خرجوا من العملية ليكتشفوا أن رؤيتهم تشوهت، بعضهم فقد وظيفته، والبعض الآخر فكر فى الانتحار
كانت تجربة عملية «الليزك» بالنسبة لبعض من اجروها بمثابة مأساة متكاملة الأركان، الكثير منهم بكوا وهم يحكون لنا تجربتهم المروعة مع عملية «الليزك»، بعضهم بحث عن حل فنجح فى تخفيف الآثار الكارثية، والبعض الآخر كان الحل كارثة جديدة بانتظاره، وآخرون استسلموا للقدر ولضياع قدرتهم على الإبصار. 
العملية فى الأساس تستهدف «كشط» جزء صغير من سطح قرنية العين، لتعديلها وتصحيح مشاكل الإبصار التى تؤدى لـ «قصر النظر» أو «طول النظر»، أو أى من مشاكل الإبصار الأخرى.
تبدأ العملية عن طريق وضع «مخدر موضعى» فى العين على هيئة «قطرة»، ثم يتم إبعاد الجفون عن بعضها البعض، بحيث تظل العين مفتوحة تمامًا، وبعدها يتم فصل الطبقة السطحية للقرنية عن طريق جهاز يشبه «المشرط» الحاد يسمى «الميكروكيراتوم»، ثم يتدخل شعاع الليزر لكشط سطح القرنية وتعديلها، ثم يعاد من جديد وضع الطبقة السطحية أو عدسة القرنية لمكانها من جديد، وبذلك تنتهى العملية.
لا تستغرق عملية «الليزك» أكثر من دقيقتين، إلا أن هناك محاذير مهمة عند إجرائها، وهى أن يكون سُمك سطح القرنية كبيرًا بما فيه الكفاية، لكى تجرى عملية الكشط دون أن تتأثر القرنية، وألا تُجرى لامرأة حامل، أو مصاب بالسكر، أو من يعانى من عدم انتظام ضغط الدم، كما أن هناك محظورات أخرى ومضاعفات قد تظهر لمن يقومون بإجراء تلك العملية
 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: