المستشار أحمد سليمان يكشف لـ “الوطن المصرى” تفاصيل لقائه مع وزير خارجية تركيا

خاص – برلين – الوطن المصرى

قال المستشار أحمد سليمان عضو الهيئة الاستشارية العليا بالجبهة الدبلوماسية المصريةفى ومستشار جريدة “الوطن المصرى” فى تصريحات خاصة  : في الوقت الذي تحاول القيادة في مصر بناء الدولة الجديدة إلا أن الهجوم الخارجي يزداد يوما بعد يوم فكان للخارجية المصرية وبعض المصريين دور هام في تهيئة الأجواء لعودة العلاقات المصرية الأوربية ، وفى إطار تنقية الأجواء التقيت وزير الخارجية الألماني أشين مير رئيس الحزب الذي انتمي إلية لتحديد أول موعد للسفير بدر عبد العاطي سفير مصر السابق لدي ألمانيا .
وكنت أتابع علي الساحة السياسية في ألمانيا الهجوم علي مصر وخاصة من الدولة التركية وفي يوم 11 مارس 2017 حضر وزير خارجية تركيا افتتاح معرض السياحة وفي كلمتة أشار إلي أن تركيا بلد سلام وتفتح أبوابها للجميع وكان هذا الكلام رصاصة في قلبي فسعيت لعمل مداخلة ليعرف الجميع حقيقة تركيا وأن أنقرة تأوي الإرهاب وتستعمر الدول العربية وتتدخل في شؤون مصر ، إلا أن الأمن منعني من استكمال مداخلتى ولم استسلم ، وفي جولته في المعرض أظهر لي وزير الخارجية الألمانى حبه واحترامه لمصر والعرب والإسلام وتحدث معي بلهجة الحرص والخوف من الكاميرا كما في الفيديو وفي المساء كان لقاء وزير الخارجية التركي مع وزير الخارجية الألماني وفي اللقاء تحقق المطلوب اختلاف وجهات النظر بين الوزيرين وانسحب وزير الخارجية الألماني وهو ما يمثل إهانة للأتراك ورفضت المانيا بعدها نزول وزير خارجية تركيا في المانيا لتدهور العلاقات.
وبعدها بعام تقابلت مع وزير السياحة التركي في برلين وقال أن تركيا لا تنوي أن تتعامل مع الرئيس السيسي ووصفني حرس الوزير بأني اتبع مخابرات السيسي وهذا مصور علي الفيديو.
وأرسلت رسالة إلي وزير الخارجية التركى بصفتى مواطناً مصرياً وطالبته بعدم التدخل في الشأن المصري.

وفي 2019 حضر وزير الخارجية التركي إلي برلين وكانت لديه معلومات عنى أخبره بها معاونيه ، وعندما شاهدنى انفعل جدا وحاول يعانقني وطلب مني الهدوء  وعملت مقابلة مع التليفزيون التركي وقلت كل شيء وفي النهاية قال لي أني عين مصرية في المانيا
وفي يناير 2021 تواصل معي مسؤول تركي وطلب أن نتقابل في البوتسدمر بلاتس وتحدث معي في اولويات الملفات لعودة العلاقات المصرية التركية .
ابديت رأي الخاص وبصفتى مواطناً مصرياً حتى لا يُحسب رأيي على السياسة المصرية . وبعد التواصل مع مسؤول في الخارجية المصرية طلب مني بعدم استكمال الحوار مع الجانب التركى وان انصحه بالتواصل مع الخارجية مباشرة .
سعدت بالخطوات الإيجابية من الجانب التركي لعودة العلاقات ، ولكن بعد مشاورة مسؤؤلة كبيرة في الاتحاد الاوربي نصحت بالحذر الشديد من الأتراك وذلك لتدهور الاقتصاد ورغبة تركيا بالحصول علي جزء كبير من الكيكة في ليبيا وموضوع غاز المتوسط .

وأخلص من سرد هذه الوقائع إلى الإشارة بأهمية الدبلوماسية الشعبية المصرية التى يمكن أن يكون لها دور مهم فى خدمة قضايا الوطن .

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: