السيدة التى سترت “سعاد” بأحداث المنيا: أطالب بالإفراج عن نجلي وحفيدي

السيدة عنايات
طالبت السيدة عنايات أحمد، 64 سنة، والتي سترت السيدة المسيحية التي تجردت من ملابسها، بقرية الكرم بالمنيا، بالإفراج عن نجلها وحفيدها اللذان تم إلقاء القبض علي خلفية الأحداث، رغم الموقف النبيل الذي قامت به تجاه جارتها.
قالت عنايات، أنها شاهدت السيدة سعاد، عندما دخلت منزلها، ولم تري أي شئ مما دار في الشارع، غير أصوات تشاجر، وتابعت مكنتش أعرف مين أطراف المشاجرة، وأبنى مجدي هو اللى أنقذ سعاد ودخلها جوه البيت عندي ولبستها هدومى.
وأكدت عنايات أنها لم تتحقق من عري السيدة سعاد بالكامل من عدمه، وتابعت كنت مرعوبه من صوت العويل واللطم ولم أركز هل سعاد كانت مجردة من ملابسها بالكامل أم لا.
وقالت عنايات رغم كل ما فعلته أنا وأسرتي الإ انه تم إلقاء القبض علي أبني مجدي وحفيدي محمد، ومازالا محتجزين بقسم الشرطة، وأطالب بالإفراج عنهما.
وقال عمر راغب، عمدة القرية، علي مسئوليتي “سعاد” لم تتعري، وكل ما تردد عاري من الصحة، والحقيقة أن ملابسها تمزقت أثناء المشاجرة، وبعد لحظات قام الحاج مجاهد صلاح وزوجته ومجدي زناتي وزوجته بسترها، وتم إدخال السيدة سعاد لمنزلهما.
وأشار العمدة أن هناك شخص متوفي منذ عام 2005 ويدعي رفعت محمود، متهم في الأحداث، وشهادة الوفاه مع رئيس مباحث أبوقرقاص، كما أن أحد المتهمين كان في ذلك الوقت يجري عمليه جراحيه، وجميع من تم إلقاء القبض عليهم لم يضبطوا لأنهم جردوا السيدة سعاد من ملابسها التي تمزقت ولكن لتورطهم في وقائع ضرب وحرق منازل.
وأوضح العمدة المشكله حدثت يوم الجمعه قبل الماضية، وكدنا نتوصل لحل وتم تحديد جلسه بين الطرفين وكان من المفترض أن تكون يوم الأثنين الماضي، لكن الطرف المسيحي لم يحضر دون إعتذار، ولم يحضر حتي لقاء بيت العائلة.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: