شكرى

الدول الداعمة للإخوان تبدأ حرباً ضد مصر .. و”الخارجية” تندد ببيان حقوق الإنسان الكاشف عن استهداف الدولة المصرية

كتب – خالد المصرى

بدأت الدول الداعمة لجماعة الإخوان الإرهابية حرباً ضد الدولة المصرية من بوابة حقوق الإنسان بإصدار تقارير مخالفة للحقيقة استندت فيها إلى أكاذيب ومزاعم لا أساس لها من الصحة ، ففى تحول خطير فى ملف حقوق الإنسان وبعد أن أصدرت عدد من الدول بياناً مشتركا مغلوطاً وكاذبا حول حقوق الإنسان فى مصر ، والذي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك استهداف الدولة المصرية خارجياً ، ورداً على البيان المشترك الذى أدلت به عدد من الدول اليوم الجمعة، فى مجلس حقوق الانسان، وتضمّن مزاعم وإدعاءات حول أوضاع حقوق الإنسان فى مصر؛ أعربت وزارة الخارجية عن رفضها التام لما تضمنه ذلك البيان من أحاديث مُرسَلة تستند الى معلومات غير دقيقة، مؤكدةً على شديد الاستغراب والاستهجان لعدم الاستعانة بما يتم توضيحه لهذه الدول من حقائق ومعلومات حول أوضاع حقوق الانسان فى مصر.
وتُشدد وزارة الخارجية فى بيانها الصادر اليوم الجمعة، على ضرورة المراجعة المدققة لمثل هذا الكلام المرفوض، مُطالِبةً هذه الدول بالتوقف عن توجيه اتهامات تعبّر فقط عن توجُّه سياسي غير محمود يتضمن مغالطات دون أسانيد.
كما تؤكد على أنه من المرفوض أيضاً أن يتم الاستسهال من خلال الإدلاء بمثل ذلك البيان الذي لا يراعي الجهود المصرية الشاملة في مجال حقوق الإنسان فى كافة جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وما تم تحقيقه على هذا الصعيد خلال الأعوام الماضية.
ومن المقرر أن تلقي مصر من خلال بعثتها في جنيف ببيان أمام مجلس حقوق الإنسان، والذي سيسلط الضوء على أوجُه القصور داخل تلك الدول صاحبة البيان المشترك، بما في ذلك الممارسات التي تتنافى مع مباديء حقوق الإنسان. كما تُعيد وزارة الخارجية التأكيد مجدداً على أن مسألة حقوق الإنسان تنطوي على عملية تطوير دائم لم تبلغ فيها أى دولة حد الكمال، ولا توجد دولة بإمكانها تنصيب نفسها مقيّماً أو حكماً في هذا الشأن.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: