الحكومة البرازيلية الجديدة ترفض انتقادات «أمريكا الجنوبية» بشأن إقالة «روسيف»

 
ديلما روسيف
رفضت الحكومة البرازيلية، أمس، انتقادات اتحاد دول أمريكا الجنوبية وفنزويلا وكوبا وبوليفيا، لبدء إقالة الرئيسة ديلما روسيف، متهمة اياها بنشر «أكاذيب» بشأن شرعية هذه الإجراءات.
وكانت حكومة دول أمريكا الجنوبية الحليفة لروسيف، وسلفها الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عبرت عن رفضها لعملية الإقالة معتبرة أنها «انقلاب»، وقد يكون لها عواقب كبيرة على التعاون الإقليمي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.
وأكدت الحكومة البرازيلية، أنها ترفض بحزم تصريحات حكومات فنزويلا وكوبا وبوليفيا والأكوادور ونيكاراجوا والتحالف البوليفاري لشعوب أميركيتنا، التي تسمح لنفسها بإبداء آراء ونشر أكاذيب عن العملية السياسية الداخلية في البرازيل .
وأضافت، أن هذه العملية تجري في إطار احترام كامل للمؤسسات الديموقراطية والدستور الفدرالي .
وردت وزارة الخارجية البرازيلية التي بات يقودها حاليا جوزيه سيرا، على الأمين العام لمنظمة اتحاد دول أمريكا الجنوبية أرنسوت سامبير، الذي أوضح أن إقالة محتملة لروسيف ستكون مرادفا لقطع النظام الديموقراطي البرازيلي.
وقالت في بيان عنها، إن الحجج التي قدمت خاطئة وتوحي بأحكام تمييزية لا أساس لها من الصحة وتلحق الضرر بالدولة البرازيلية .

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: