التوترات السياسية تحرم السودان من المساعدات الدولية

الوطن المصري – فاطمة بدوي

ساهمت الأجواء السياسية المتوترة في السودان في حرمانها من المساعدات الدولية من جهات تنموية مختلفة على رأسها البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الإفريقي.

أعلن البنك الدولي، عن تعليق مساعدته للسودان، بسبب التوترات السياسية التي تشهدها البلاد حالياً.

وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في إعلان مكتوب، إن “مجموعة البنك الدولي علّقت يوم الاثنين صرف أموال كافة عملياتها في السودان، وتوقفت عن البتّ بأي عملية جديدة في وقت نراقب ونقيّم الوضع عن كثب”.

يذكر أن، البنك الدولي يشارك في عدة مشاريع دعم ومساعدة بالسودان، خصوصاً في آلية تخفيف دين السودان البالغ 60 مليار دولار.

أوضح مالباس، أن البنك الدولي كان شريكاً مقرباً من السودان، وعمل إلى جانب شركاء آخرين لتطبيق برنامج دعم عائلات السودان، ودعم نشر التلقيح ضد كوفيد في البلاد.

يأتي قرار البنك الدولي، بعد قرار مماثل من الولايات المتحدة الأمريكية بتعليق حزمة مساعدات طارئة بقيمة 700 مليون دولار للسودان، وفقاً لوكالة انباء بلومبرج.

وقال المتحدِّث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: “موقفنا واضح تجاه ما يحدث في السودان.. هناك حاجة لعودة الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون، الجيش مسؤول عن صحة وسلامة رئيس الوزراء والمحتجزين الآخرين لديه”.

أشار برايس، إلى أنَّ حزمة المساعدات التي تم وقفها كانت تهدف إلى دعم التحول الديمقراطي في البلاد.

في سياق متصل، أعلن الاتحاد الأفريقي، اليوم الأربعاء تعليق عضوية السودان “حتى الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادة مدنيين” التي تمّ حلّها إثر ما أسماه الاتحاد في بيان “انقلاب نفّذه العسكريون”.

يذكر أن، السودان تواجه ديونا تقدر بـ60 مليار دولار، بالإضافة إلى العديد من المشاكل الاقتصادية، منها التضخم المرتفع، ويرجع ذلك إلى السياسة الخاصة بتمويل الميزانية من طباعة للنقود، وذلك بحسب ما صرح به رئيس الوزراء السوداني في تصريحات سابقة لعبدالله حمدوك.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: