بشرة خير: انخفاض عدد الفقراء فى قرى «حياة كريمة» إلى 10%

الوطن المصري – جيهان جابر

قالت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية  إن مصر جعلت الاستثمار في البشر أولوية قصوى، حيث تعتقد أن الاستثمار في رأس المال البشري جزء لا يتجزأ من التنمية الشاملة للبلاد .

مشيرة إلى إطلاق الحكومة المصرية للبرنامج الوطني لتنمية الريف المصري “حياة كريمة”، والتي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة في أكثر المجتمعات الريفية فقرًا في إطار رؤية مصر 2030، من خلال خفض معدلات الفقر والبطالة متعددة الأبعاد، موضحة أن المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة ساهمت في انخفاض كبير في معدل الفقر بنسبة  14٪ إلى 10% في حوالي 375 قرية ريفية.

جاء ذلك خلال مشاركة د.هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجلسة “اعتماد أفضل تجربة دولية لاستراتيجية أوزبكستان للحد من الفقر”، والمنعقده خلال فعاليات المنتدي الدولي الأول للحد من الفقر بأوزبكستان،وذلك عبر الفيديو كونفرانس، بحضور د. جمشيد كوتشكاروف نائب رئيس الوزراء ووزير التنمية الاقتصادية والحد من الفقر بأوزبكستان.

وأشارت السعيد إلى أنه لأول مرة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، 27 تقريرًا لتوطين أهداف التنمية المستدامة في المحافظات المختلفة، والتي تهدف إلى تحديثها سنويًا لتوثيق التقدم الذي تحرزه كل محافظة في جهودها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحسين نوعية حياة المواطن، وبالتالي الحد من معدلات الفقر.

وأوضحت السعيد أن تخصيص الاستثمارات بطريقة عادلة وموضوعية من خلال اتباع مجموعة من المعايير المعلنة مسبقًا تمثل جزءًا من جهود الحكومة لتحسين كفاءة إدارة الاستثمار العام، وتعزيز المساواة والإنصاف بين المحافظات، فضلاً عن تعزيز مفهوم اللامركزية على مستوى الدولة وعلى مستوى المحافظات، والتأكد من ربط تلك الجهود بالتوجه السياسي والاستراتيجي للدولة من خلال تحسين نوعية الحياة في المناطق الريفية من خلال مبادرة حياة كريمة.

وأكدت السعيد أن كل تلك الجهود التنموية تهدف في المقام الأول إلى البحث عن أفضل السبل لخفض معدلات الفقر من خلال تحقيق أفضل الممارسات نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: