الإرهابيون يرفضون إعلان “القاهرة” ويعلنون استمرار القتال فى ليبيا

الإرهابي عمارى زايد

الوطن المصرى – فاطمة بدوى

رفض الإرهابيون وميلشيات أردوغان الإرهابى الإعتراف بإعلان القاهرة التى أعلن اليوم بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى ورئيس مجلس النواب الليبي وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر.

فقد تجاهل محمد عمارى زايد، عضو المجلس الرئاسى الليبى، ووزير التعليم فى حكومة الوفاق “غير الشرعية”، ما جاء فى إعلان القاهرة، لحل الأزمة الليبية، وإنهاء الصراع الدائر منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق معمر القذافى.

وقال زايد، فى منشور عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “مستمرون فى تحرير كل تراب الوطن، وفرض سيطرة الدولة”.

وتأتى تصريحات عضو المجلس الرئاسى الليبى، كإشارة لرفض ما جاء فى بنود إعلان القاهرة، لإنهاء الأزمة الليبية، ووقف إطلاق النار.

ومحمد عمارى زايد، الذى يعد أحد تلامذة القيادى الإخوانى يوسف القرضاوى الهارب من مصر، كشفت تقارير ليبية عن دوره فى توفير المال والسلاح من قطر وتركيا للإخوان والقاعدة لتسليح الجماعات المسلحة فى العاصمة طرابلس بعد إسقاط القذافى.

وشارك عمارى عبر حزب “رسالة” الذى أسسته حركة “التجمع الإسلامى”، فى 2012، بقائمة كبيرة فى الانتخابات، وفشل فشل ذريعا أمام التيار المدنى، لكنه استطاع الحصول على عضوية داخل المؤتمر الوطنى، ما دفعه للعمل على تشجيع قيام كتلة متشددة عرفت بـ”كتلة الوفاء” ضمت عناصر من الإخوان والقاعدة.

وشارك عمارى فى لجنة الحوار السياسى باتفاق الصخيرات، الذى تم توقيعه فى تونس 2015، وأدى لتشكيل المجلس الرئاسى الليبى، وتم اختياره عضوًا به.

إعلان القاهرة

وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى، طرح اليوم السبت، إعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية، المشتعلة منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافى، محذرا من استمرار التمسك بالحل العسكرى.

وقال الرئيس السيسى، خلال مؤتمر صحفى مشترك، بقصر الاتحادية مع رئيس البرلمان الليبيى المستشار عقيلة صالح، وقائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر: “أود فى البداية أن أتوجه بالشكر إلى القادة الليبين، رئيس البرلمان الليبى والقائد العام للجيش الوطنى الليبى على الحضور إلى القاهرة، كما أرحب كذلك بسفراء وممثلى الدول المعنية بالأزمة الليبية”.

وقال الرئيس السيسى، إن “إعلان القاهرة” بمثابة رسالة إلى العالم، ويتضمن رغبة أكيدة فى إنفاذ إرادة الشعب الليبى فى الاستقرار والبناء، والحفاظ على سيادة البلاد ووحدتها.

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: