اتحاد الجاليات بأوروبا يعلن دعمه لمصر فى ملفي ليبيا وأثيوبيا

عودة المصريين من ليبيا

الوطن المصرى – عمر خالد

يتابع إتحاد الجاليات المصرية في أوروبا عن كثب وباهتمام بالغ التطورات الراهنة والخاصة بالأوضاع في ليبيا وأزمة سد النهضة وإنعكاسات جائحة كورونا , وأنه في هذا الشأن فإن الاتحاد يعرب عن إدانته الشديدة لواقعة التعذيب التي تعرض لها العاملين المصريين علي أيدي المليشيات الإرهابية المسلحة في ترهونة في ليبيا , مما يؤكد علي أن دعم الجيش الوطني الليبي للحفاظ علي أمن واستقرار ليبيا أمر ضروري وفي غاية الأهمية , كما يري أن المبادرة  المصرية والتي وردت في إعلان القاهرة فرصة سانحة لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية وأن إهدار هذه الفرصة أو محاولة البعض طرح مبادرات أخري أو العمل علي تصعيد الأعمال العدائية العسكرية  من قبل المليشيات المسلحة في شرق ليبيا وداعميها  من الدول بهدف تغيير الواقع علي الأرض سيكون من شأنه إطالة أمد الصراع وتمزيق ليبيا واستباحة أراضيها لتواجد قواعد عسكرية أجنبية عليها , مما يعتبر ذلك كله تهديدا مباشرا للأمن القومي المصري وأمن واستقرار المنطقة ككل , حيث لمصر كل الحق في الدفاع عن سلامة أراضيها وأمنها طبقا لمواد ميثاق الأمم المتحدة ذات الصلة .

كذلك يعبر الاتحاد عن إستيائه البالغ من المماطلة الشديدة التي تمارسها الحكومة الأثيوبية بشأن الوصول لحل لأزمة سد النهضة وتجاهلها المستمر للقوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية  ذات الصلة وإصرارها المستمر علي البدء في ملئ خزان سد النهضة  بدون أدني مراعاة لمصالح دول المصب وهي مصر والسودان وما سيؤدي من تهديد مباشر علي حياة المصريين والذي يعتبر نهر النيل شريان الحياة بالنسبة لهم لا يمكنهم التخلي عنه والدفاع عنه بكل الوسائل التي تتيحها القوانين والأعراف الدولية , لذا فإن إستماع الحكومة الأثيوبية لصوت العقل والتحدث بلغة المصالح المشتركة  والتخلي عن العناد الذي لاطائل منه سيصب كله في صالح دول حوض النيل خاصة مصالح شعوب مصر والسودان و أثيوبيا والتي تربطهم أواصر التاريخ

كذلك يعبر الاتحاد عن قلقه البالغ من الانعكاسات السلبية لجائحة كورونا علي المصريين في الخارج وانخفاض  فرص العمل بالنسبة لهم وتسريح بعضهم من قطاعات العمل المختلفة وما يترتب علي ذلك من أضرار سواء من رفع نسبة البطالة أو الإنخفاض الشديد لتحويلات المصريين في الخارج والتي تعتبر مصدرا رئيسيا للدخل القومي المصري بالإضافة إلي إضطرار  عودة البعض منهم إلي مصر دون إعداد مستقبلي لذلك , ومن ثم يري الاتحاد أنه من الأهمية مراعاة ظروف العائدين والعمل علي توظيف مدخراتهم بما بما يؤمن حياتهم وبالشكل المفيد لعمليات التنمية في مصر , كذلك من الضروري أن يقوم من إستمرت  إقامته من العاملين المصريين في الخارج  أو من المقيمين بصفة دائمة بالعمل علي رفع نسبة تحويلاتهم لمصر والإنخراط  بجدية في عملية الاستثمار تشجيعه من دافع المشاركة في معالجة آثار جائحة كورونا كواجب وطني .

ويعلن اتحاد الجاليات المصرية فى أوروبا تأييده الكامل للقيادة السياسة فى كل ما تتخذه من خطوات للدفاع عن الأمن القومي المصرى فى ملفى ليبيا وأثيوبيا .

 

 

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: