أمريكا والعة نار .. بايدن على أعتاب البيت الأبيض .. وترامب يشعل الشارع الأمريكى.. والسلاح فى كل بيت

كتب – خالد المصرى

لأول مرة تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية هذا الصراع الرهيب بين أكبر حزبين فى أمريكا .. الحزب الجمهورى الذي يدعم ترامب  والحزب الديمقراطى الذي يدعم بايدن .

نتائج الانتخابات حتى الآن تؤكد تفوق مرشح الحزب الديمقراطى بايدن والذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من دخول البيت الأبيض رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية .

وقد هدد أنصار الرئيس ترامب بإشعال الشارع الأمريكى وعدم تسليم السلطة لـ بايدن الذين وصفوه بالمزور بعد أن شكك ترامب فى عدد كبير من أصوات بعض الولايات مطالبا باستبعادها فى الوقت الذي طالب فيه منافسه بايدن باحتساب كل الأصوات وعدم استبعاد صوتاً واحداً

وما يعزز حدوث صدام بين الجمهوريين والديمقراطيين هو هرولة الأمريكيين خلال الأيام التى سبقت إجراءات الانتخابات الرئاسية إلى شراء السلاح بمختلف أنواعه وهو ما يهدد بحدوث فوضي واندلاع أعمال عنف فى الشارع الأمريكى .

كتب يفغيني شيستاك، في “فزغلياد”، حول مؤشرات واضحة على ثورة ستندلع في أمريكا، وتدهور الديمقراطية الذي تشهده الانتخابات الأمريكية مقارنة بتقدم الديمقراطية الروسية.

وجاء في المقال: قال مدير معهد الدول الحديثة، أليكسي مارتينوف، لـ “فزغلياد”، في معرض تعليقه على الانتخابات الرئاسية الأمريكية: “نشهد تدهورا سريعا في المؤسسات الديمقراطية المشاركة في العملية الانتخابية الأمريكية”.

ووفقا له، فإن الانتخابات الحالية تدحض الحكاية المعروفة بأن الدولة الوحيدة في العالم التي يستحيل فيها قيام “ثورة ملونة” هي الولايات المتحدة، لأنها تخلو من سفارة أمريكية.

“الآن، يبدو كأن الولايات المتحدة فتحت سفارة أمريكية على أراضيها. فالانتخابات، تجري وفق سيناريو “الثورة الملونة”، حيث أن أيا من المرشحين غير مستعد للاعتراف بفوز خصمه. كلاهما، يحضّر لاحتجاجات في الشوارع، ومشاريع فوضى من نمط “حياة السود مهمة”، وعمليات تخريب ونهب في المدن الكبرى. منذ وقت ليس ببعيد، قبل عشر سنوات، لم يكن أحد يتخيل أن يكون مثل هذا الشيء ممكنا في هذا البلد”.

وأضاف مارتينوف أن مؤسسة المراقبة الدولية للانتخابات في الولايات المتحدة غائبة من الناحية التشريعية. وبحسبه، فإن المعلومات حول الانتهاكات الواردة من المشاركين في الانتخابات متناقضة، حيث يدور النزال في الفضاء الإعلامي أيضا. وقال: “هذه معركة التزييف، والتقنيات القذرة، والإهانات المتبادلة، والاتهامات، والافتراءات. هذه حملة سوداء كلاسيكية تسبق “ثورة ملونة” وحربا أهلية، مثل تلك التي شهدناها في أوكرانيا وفي بلدان أخرى”.

وأضاف: “كان هناك رأي مفاده أن الولايات المتحدة لن تنتهك الإجراءات الانتخابية في حياتها. في الوعي الجماهيري، كان يُنظر إلى الانتخابات الأمريكية على أنها شيء قياسي، ينبغي السعي إليه في تطوير النظم الانتخابية والديمقراطية بشكل عام”.

وشدد مارتينوف على أن النظام الانتخابي الروسي اليوم هو من أكثر الأنظمة تقدما في العالم، بما في ذلك من حيث التشريع، فقال: “لا يخطر ببالنا حتى  أن نسمح بشيء مشابه لما يحدث الآن في الولايات المتحدة في الانتخابات”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: