اردوغان

أحمد سليمان يكتب لـ ” الوطن المصرى ” من ألمانيا :الخطر التركي على مصر قادم .. فهل نحن جاهزون؟

” لاجاري”  قمر صناعي تركى موجه للتصوير فوق مصر وليبيا

لماذا أبرمت أنقرة فى أخر 3 سنوات اتفاقيات دفاع مشترك مع كل أعداء مصر ؟

مبارك أنقذ سوريا من هجوم تركى لحتلال أراضيها وأعلن دفاعه عن دمشق

هل علم المصريون الآن التهديدات التى تواجهها مصر ويصطفون دفاعا عنها ؟

خاص – لـ ” الوطن المصرى ” من برلين

لم اتفاجئ بتصريح وزير الخارجية التركي في حوار مع صحيفة كاثيميريني اليونانية “تركيا تخطط لبدء التنقيب عن النفط والغاز بالمنطقة في المستقبل القريب، بما يخالف الحدود المدرجة في اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين قبرص ومصر، فهي لا تحمل أي صفة قانونية” للأسباب التالية :

قدمت تركيا بالفعل طلب للأمم المتحدة لرفض الإتفاقية بزعم انها تنتهك الجرف القاري التركي وأعلنت انه لا يمكن لأى جهة أجنبية أو شركة أو حتى سفينة إجراء أي أبحاث علمية غير قانونية أو التنقيب عن النفط والغاز تلك المنطقة”.

تستند تركيا على انها تحتل ثلث جزيرة قبرص من سنة 1974 واعلنت فيها دولة قبارصة اتراك لا يعترف بها احد فى العالم غير تركيا .. وان لها حقوق فى المياه الدولية.

تركيا دولة توسعية بامتياز طوال تاريخها ..حاليا يتواجد الجيش التركي بالفعل فى 7 دول عربية (نعم اكرر 7 دول عربية) فى شمال سورية حتى أدلب .. وفى شمال العراق حتى منطقة بعشيقة شمال الموصل .. وفى قاعدة عسكرية فى قطر .. وفى قاعدة عسكرية فى الصومال .. وفى قاعدة عسكرية فى اريتريا ..  ولها تسهيلات عسكرية فى جزيرة سواكن فى السودان .. وتسهيلات عسكرية فى مطار بنى وليد فى غرب ليبيا .

لم تكتفى تركيا بتواجد جيشها على أرض 7 دول عربية بل تخطط للسيطرة على بحار المنطقة فهى تبنى بنفسها منذ عام 2016 حاملة طائرات “الاناضول” التى مقرر أن تدخل الخدمة فى مارس 2019 وتعاقدت بالفعل على 24 طائرة اف 35 الشبحية النسخة B القادرة على الهبوط والصعود عموديا والمصممة لحاملات الطائرات .. وقد ادخلت بالفعل الخدمة البارجة محلية الصنع «تي جي كي بيرقدار» وهى سفينة برمائية للغزو.

اطلقت تركيا منذ أشهر قليلة القمر الصناعي المحلى الصنع “لاجاري” وهو موجه للتصوير فوق مصر وليبيا .. بخلاف الأقمارالعسكرية الحالية «جوكتورك ـ 1»، و«جوكتورك ـ 2»، و«رصد» وهى أقمار صناعة فرنسية.

وقعت تركيا فى أخر 3 سنوات اتفاقيات دفاع مشترك مع كل من يناصب مصرالعداء … فقد وقت اتفاقيات دفاع مشترك مع قطر (يوينو 2017) واثيوبيا (ابريل 2015) والسودان (9 يناير 2018) و ايران (اغسطس 2017) .. بخلاف اتفاقية التعاون العسكري مع اسرائيل

 لم توقع مصر اية اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع دول البحر المتوسط سوى مع قبرص اليوناينة فقط … ولذلك يجب علينا الإسراع بتوفيق اتفاقيات ترسيم حدود مع باقى الدول فورا … وتحديث بيانات الحدود البحرية المصرية فى الأمم المتحدة طبقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التى لا تعترف بيها تركيا (بسبب احتلالها لشمال قبرص ).

.. ولا يتراجعوا الا عند التلويح بها .

 منذ عدة سنوات وبالتحديد فى 8 اكتوبر 1998 هدد رئيس تركيا بغزو شمال سورية وبالفعل حشد قواته على الحدود .. ولكن وحدها زيارة الرئيس مبارك الفورية الى دمشق وإعلانه أن أمن سورية من أمن مصر نفسها جعل تركيا تتراجع.. لانها تعلم جيدا ان الرئيس مبارك كان جادا ..وكانت مصر بالفعل فى أقوى حالاتها .

هل علم المصريون لماذا سارعت مصر بتحديث قواتها المسلحة واشترت أحدث الأسلحة ؟ لأن عدو مصر توسعي بطبعه ويخطط للسيطرة على المنطقة وبالفعل سيطر على نصفها الان .. وهو ما يفسر أيضا احتضان تركيا لجماعة الإخوان الإرهابية وقنواتها .

هل علم المصريون لماذا تسعى تركيا لهدم مصر من الداخل؟ .. اذا لم يدرك بعض المغييبن الخطر من كل هذه التحركات التركية ويقفوا مع جيشهم وشرطتهم الآن .. فمتى يدركون ؟!!

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: